أجر سقيا الماء في الإسلام — أفضل الصدقات وأعظم القربات

“مَنْ سَقَى مُسْلِمًا شَرْبَةً مِنْ مَاءٍ حَيْثُ يُوجَدُ المَاءُ كَانَ كَعِتْقِ رَقَبَةٍ”

الماء نعمة من نعم الله التي لا تُقدَّر بثمن، وسقيا الماء من أعظم القربات إلى الله تعالى. جعله الله سببًا في مغفرة الذنوب، ورفع الدرجات، وسببًا لعتق الرقاب.

سقيا الماء في القرآن الكريم

قال تعالى: “وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ” [الأنبياء: 30]. فبيّن الله عز وجل أن الماء أصل الحياة، ومن أحيا نفسًا بسقياها الماء، كأنما أحيا الناس جميعًا.

أحاديث نبوية شريفة

  • عن سعد بن عبادة قال: يا رسول الله إن أم سعد ماتت، فأي الصدقة أفضل؟ قال: “الماء”، فحفر بئرًا وقال: هذه لأم سعد. (رواه أبو داود)
  • وعن أنس رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال: “من حفر بئر ماء لم يشرب منه كبد حرى من جن ولا إنس ولا طائر، إلا أجره الله يوم القيامة”.
  • وعنه ﷺ: “أفضل الصدقة سقي الماء” (رواه أحمد وابن ماجه).

لماذا سقيا الماء أفضل الصدقات؟

سقيا الماء صدقة جارية يستمر أجرها ما دام الناس يشربون منها. فكل قطرة يشربها مسلم من ماء وقفته أو تصدقت به، يُكتب لك أجرها ولو بعد موتك. وسقيا المساجد على وجه الخصوص يعظم أجرها لأن المستفيدين منها هم عباد الله الذين قاموا للصلاة والذكر.

قطرة أثر — بابك للأجر الجاري

في متجر “قطرة أثر” نحرص على إيصال كراتين الماء المبرّد إلى مساجد جدة، لتكون صدقة جارية عنك أو عن أحبابك. اختر كرتونًا واحدًا أو اشترك اشتراكًا شهريًا، ودع الأجر يتضاعف بكل شربة ماء يشربها مصلٍّ أو ذاكر.

“وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله” [البقرة: 110]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *